
أكد سليم ماندفيوالا، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الباكستاني، أن بلاده تواصل دعمها الكامل للمباحثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة واحتواء التوتر المتزايد خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ماندفيوالا، خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي ياسر رشدي على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن باكستان ترى ضرورة ملحة لوقف التصعيد العسكري والسياسي، داعيًا جميع الأطراف إلى التمسك بخيار الحوار بدلًا من الانزلاق نحو مزيد من المواجهات.
جهود دبلوماسية مستمرة لاحتواء الأزمة
وأشار المسؤول الباكستاني إلى أن إسلام آباد ستواصل لعب دور الوسيط في المباحثات بين الجانبين، من خلال الدفع نحو استئناف الحوار وتوسيع نطاق النقاشات حول القضايا الخلافية، بهدف الوصول إلى حلول عملية وملموسة.
وأكد أن بلاده لا تدخر جهدًا في دعم أي مسار من شأنه إعادة الاستقرار إلى المنطقة، مشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي الخيار الوحيد القابل للاستمرار في ظل تعقيدات المشهد الحالي.
ملفات شائكة على طاولة التفاوض
ولفت ماندفيوالا إلى أن هناك عددًا من الملفات العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاهمات بين الأطراف المعنية، وعلى رأسها ملف مضيق هرمز، إضافة إلى قضية مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، والتي تعد من أكثر النقاط حساسية في المفاوضات الجارية.
وأوضح أن التعامل مع هذه الملفات يحتاج إلى وقت وجهود إضافية، نظرًا لتشابكها وتأثيرها المباشر على الأمن الإقليمي والدولي.
تفاؤل بإمكانية تحقيق تقدم
واختتم المسؤول الباكستاني تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار الحوار قد يفتح الباب أمام نتائج إيجابية في المستقبل، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الجهود لن ينعكس فقط على الدول الأطراف، بل على الاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، في حال التوصل إلى تفاهمات شاملة ومستدامة.






